
(دوائر متكاملة واخري متقاطعة (ناصر الدانمركي
في زيارة الدانمرك الاخيرة, وكما كان مرتب, قابلنا احد نواب البرلمان الدانمركي من اصل عربي,
هذا البرلماني المحترم صرح في لقاءنا معه انه ديمقارطي دانمركي مسلم.....رائع..فكرة متحضرة متطورة عن الهوية حيث ان الانسان لم يعد هو الكائن البسيط فردي التكوين احادي الهوية – يا ابيض يا اسود- كلا بل هو انسان مركب بتفصيلات عديدة تزيده قوة وتمييز, هذا اذا استفاد من تعدد مشارب هويته كما كتب الرئيس جمال عبدالناصر في فلسفة الثورة في آخر اجزاءه, ان مصر تقع في ثلاثة دوائر عربية افريقية اسلامية, وعدد كيف سيتفاعل المصريين من وجهة نظره مع تلك الدوائر وتلك المشارب, وكيف سيستفيد بهم دون تقاطع. ثم اضاف المستشار طارق البشري المحترم ابعادا اخرى ودوائر اكثر وتوصيفا اعقد لحياة الفرد والامم, وصرح بوجوب تكامل هذه الدوائر وليس تماسها فقط, وانا اضيف ان الانسان عليه ان يكون خلاق كفاية واكثر ابداعا في تعاملاته واحتوائه لتلك الدوائر لكي يزيد تلك الدوائر استفادة وكمالا وليس تماسا متعارض في الاولويات .
هذه هي دوائرنا نحن فما بال الاستاذ ناصر عضو البرلمان الدانمركي, اضاف الاستاذ ناصر بانه يتميز بكونه ديمقراطي, دانمركي,مسلم, وانه في حالة تقاطع دائرة الديمقراطية مع الدانمركية سيختار الديمقراطية حتما واذا تقاطعت دانمريكيته مع الاسلام سيختار الدانمركية ...الغريب انه لم يخبرنا ماذا لو تقاطع الديمقراطية والاسلام في جبهة واحدة مع الدانمريكة, والحقيقة انه لم يخبرنا كيف يجمع بين الديمقراطية كاداة لادراة البلاد نراها جيمعا في الصالح العام, رغم ان هناك بلاد كثيرة وامم وحضارات نجحت بدون تلك الديمقراطية وانشأو نظاما خاص بهم, كيف جمع الاستاذ البرلماني السياسي المحترف بالديمقراطية وهي الاداة والدانمركية التي هي ثقافة وحضارة وتاريخ و حياة مركبة وهوية حقيقية ...
لن اخوض في دائرة اسلامه فانه حسم ذلك بالقول انه علاقة بين ربه واللانسان, وبتلك الاجابة هو حسم المواضيع, فانه يغفل جهلا او متعدما او عدم اقتناع - هذا شأنه –الجانب التطبيقي والمعاملاتي الذي يمتاز بهم الاسلام, ولكن لم يخبرنا كيف يتحدث عن الهوية الدانمركية كاحد مكوناته واولوياته وهو يدعو الى السماح باعداد كبيرة من البلاد الاخرى – من الصين وشرق اسيا – للسماح بالعمل في الدانمرك في مجالات متميزة وحيوية مثل الهندسة والطب....انا لا اؤمن بان تكون دانمرك للدانمركيين مثل الحزب القائم الان, انا احب ان يكون اكثر ابداع في مسألة حل مشاكل الدانمرك ولا يستسهل ان يأتي باخرين للتغير من ثقافة وهوية البلاد, سألته ولم يجب عن هذه النقطة....ولكن انا نا اريد ان اعرف – عل احد يخبرني - اذا انت اقررت ان دانمركيتك تأتي في المرتبة الثانية, واحسبك كما قلت ترى الاسلام هو علاقة بين العبد وربه بدون تطبيقاته العملية, وتخبرنا بانك ديمقراطي اولا... فهل لو كنت في فنلندا مثلا او كوالامبور بالصدفة بدلا من الدانمرك كانت اكيد هويتك حاتكون يا فنلندي او ماليزي, اذا اين ولاءك لتلك البلاد التي تعيش فيها؟ بل انت احد نواب شعبها وحامل جنسيتها...
استاذ ناصر اعتقد انك لاعب ديمقراطي محترف, ممكن شراءك للعب في اي فريق اقصد دولة بغض النطر عن اسمها, يعني هذا الولاء للديمقراطية يجعلك اعلى من كونك برلماني دانمركي تراعي فقط مصالح الدانمركيين, وتهتم بهم. لذا ارجو من سيادتكم التنازل عن عضويتك بالبرلمان الدانمركي وجنسيتك.. وان تكون رجلا عالميا في مجال الديمقراطية وتترك البرلمان الدانمركي الذي لا يرضي طموحك كديمقراطي, لان كونك في برلمان دولة اظن قتناعهتا ان ممثلين شعبها لا بد ان يكونوا فعلا يسعون قلبا وقالبا لمصلحة تلك الدول00000
في زيارة الدانمرك الاخيرة, وكما كان مرتب, قابلنا احد نواب البرلمان الدانمركي من اصل عربي,
هذا البرلماني المحترم صرح في لقاءنا معه انه ديمقارطي دانمركي مسلم.....رائع..فكرة متحضرة متطورة عن الهوية حيث ان الانسان لم يعد هو الكائن البسيط فردي التكوين احادي الهوية – يا ابيض يا اسود- كلا بل هو انسان مركب بتفصيلات عديدة تزيده قوة وتمييز, هذا اذا استفاد من تعدد مشارب هويته كما كتب الرئيس جمال عبدالناصر في فلسفة الثورة في آخر اجزاءه, ان مصر تقع في ثلاثة دوائر عربية افريقية اسلامية, وعدد كيف سيتفاعل المصريين من وجهة نظره مع تلك الدوائر وتلك المشارب, وكيف سيستفيد بهم دون تقاطع. ثم اضاف المستشار طارق البشري المحترم ابعادا اخرى ودوائر اكثر وتوصيفا اعقد لحياة الفرد والامم, وصرح بوجوب تكامل هذه الدوائر وليس تماسها فقط, وانا اضيف ان الانسان عليه ان يكون خلاق كفاية واكثر ابداعا في تعاملاته واحتوائه لتلك الدوائر لكي يزيد تلك الدوائر استفادة وكمالا وليس تماسا متعارض في الاولويات .
هذه هي دوائرنا نحن فما بال الاستاذ ناصر عضو البرلمان الدانمركي, اضاف الاستاذ ناصر بانه يتميز بكونه ديمقراطي, دانمركي,مسلم, وانه في حالة تقاطع دائرة الديمقراطية مع الدانمركية سيختار الديمقراطية حتما واذا تقاطعت دانمريكيته مع الاسلام سيختار الدانمركية ...الغريب انه لم يخبرنا ماذا لو تقاطع الديمقراطية والاسلام في جبهة واحدة مع الدانمريكة, والحقيقة انه لم يخبرنا كيف يجمع بين الديمقراطية كاداة لادراة البلاد نراها جيمعا في الصالح العام, رغم ان هناك بلاد كثيرة وامم وحضارات نجحت بدون تلك الديمقراطية وانشأو نظاما خاص بهم, كيف جمع الاستاذ البرلماني السياسي المحترف بالديمقراطية وهي الاداة والدانمركية التي هي ثقافة وحضارة وتاريخ و حياة مركبة وهوية حقيقية ...
لن اخوض في دائرة اسلامه فانه حسم ذلك بالقول انه علاقة بين ربه واللانسان, وبتلك الاجابة هو حسم المواضيع, فانه يغفل جهلا او متعدما او عدم اقتناع - هذا شأنه –الجانب التطبيقي والمعاملاتي الذي يمتاز بهم الاسلام, ولكن لم يخبرنا كيف يتحدث عن الهوية الدانمركية كاحد مكوناته واولوياته وهو يدعو الى السماح باعداد كبيرة من البلاد الاخرى – من الصين وشرق اسيا – للسماح بالعمل في الدانمرك في مجالات متميزة وحيوية مثل الهندسة والطب....انا لا اؤمن بان تكون دانمرك للدانمركيين مثل الحزب القائم الان, انا احب ان يكون اكثر ابداع في مسألة حل مشاكل الدانمرك ولا يستسهل ان يأتي باخرين للتغير من ثقافة وهوية البلاد, سألته ولم يجب عن هذه النقطة....ولكن انا نا اريد ان اعرف – عل احد يخبرني - اذا انت اقررت ان دانمركيتك تأتي في المرتبة الثانية, واحسبك كما قلت ترى الاسلام هو علاقة بين العبد وربه بدون تطبيقاته العملية, وتخبرنا بانك ديمقراطي اولا... فهل لو كنت في فنلندا مثلا او كوالامبور بالصدفة بدلا من الدانمرك كانت اكيد هويتك حاتكون يا فنلندي او ماليزي, اذا اين ولاءك لتلك البلاد التي تعيش فيها؟ بل انت احد نواب شعبها وحامل جنسيتها...
استاذ ناصر اعتقد انك لاعب ديمقراطي محترف, ممكن شراءك للعب في اي فريق اقصد دولة بغض النطر عن اسمها, يعني هذا الولاء للديمقراطية يجعلك اعلى من كونك برلماني دانمركي تراعي فقط مصالح الدانمركيين, وتهتم بهم. لذا ارجو من سيادتكم التنازل عن عضويتك بالبرلمان الدانمركي وجنسيتك.. وان تكون رجلا عالميا في مجال الديمقراطية وتترك البرلمان الدانمركي الذي لا يرضي طموحك كديمقراطي, لان كونك في برلمان دولة اظن قتناعهتا ان ممثلين شعبها لا بد ان يكونوا فعلا يسعون قلبا وقالبا لمصلحة تلك الدول00000


حابة اتخنق اكتئب, وكل يوم من ده وعلى ودنه... واللي يزيد الطين باله اني قبل مايخلص الشتا والسحابة السودا تخلص كنت في شهر يناير بحول للفترة المسائي.... يعني القرف القرف القرف ومشاكل المسائي في مكان شعبي زي الحدايق ماقلكش... يعني بتروح مدرسة عديمة التهوية والاضاءة بتاعتها سشيئة’ و الحرامية اللي وقفلك في الشارع بالمطاوي وياخدوا منك فلوسك او يتخانقوا معاك بدون سبب, وكمان عدم تحصيلك العلم بشكل كويس لان يومك ضايع على فترتين, المهم كل ده وانت لسه راجع من الامارات الامارات يعني الدلع كله آه يا دلع يا دلع , وبعد ماكنت احسن واحد (مش اشطر واحد) وكل سنة ليك موقف المدرسة كلها تحسدك عليه.... ومش المدرسة بس دي المنطقة كلها.
