Friday, July 25, 2008

قانون المرور نظرة بدون تطرف
من يعرفني جيدا يعلم انني في مشاكل مع ادارة المرور وبسبب وجيه رااهم صائبين فيه, ورغم ذلك لا اجدني مقتنع بتغير هذا الوضع لسبب ما في نفسي. ولكن جد جديد اجد به ضغط غير طبيعي لم اعهده. يأتيني هذا الضغط من والدي واصدقائي ومعارفي بسبب ان قانون املرور المغلظ في نواح عدة على وشك الصدور, ثم توالت المقالات في كل الجرائد ضاغطة اكثر علئ بسبب قانون المرور الجديدز
قانون المرور الجديد (مرفق تبسيط له) يعتبر مثال حي وواضح لعلاقة الدولة بالمواطنين, او بمعنى ادق توصيف لحالة انعدام الثقة بين النظام الحاكم الان والمواطنين. فمن وقت نشر القانون بجريدة المصري اليوم - وهذ اصبح اساسي ومن ضمن مراحل اصدار القوانين – ( ان يسرب نص القانون الى المصري اليوم ثم تعلن الوزارة المختصة عدم مسؤليتها او معرفتها به – ثم تبدا الاقلام في الهجوم عليه وامتصاص صدمة اصداره, ثم ينتقل الى الوزارة المعنية لترسله الى مجلسي الشورى والشعب, ثم يصدر ) هذا ما حدث في في اكثر من قانون , الضريبة العقارية , والبث وغيرها.
المهم ان بعد نشر المصري اليوم للقانون بدأ المواطنين يتحدثون عن قانون الجباية وعن عدم شرعية القوانين الغلظة في الحبس ةكيف سيتم التطبيق, وور شرطي المرور, وامين الشرطة المرتشي الذي بدوره سيغتني اكثر,وان الدولة الظالمة تفعل ذلك في المواطنين, وهذا بطبيعة الحال تأكيد لأزمة الثقة بين المواطنين والنظام.
ولكن ورغم انني اكثر الاطراف فعليا تضررا اجدني افكر هل فعلا الدولة جابية, فانا ارى وجهة نظر اخشى ان تكون هي ما رأت الدولة تطبيقه , وذلك متمثل في اهم البنود التي ثارت المواطنين هي حقيبة الاسعاف والمثلث المتحرك. وما آتار خوفي ان الدولة مجبرة سنت تلك القوانين بهذه العغلاظة كما فعلت من قبل في سن قوانين الحزام والطفاية وتلك الاهتمامت التي يجدها المواطن بسيطة, وهي الخاصة بعوامل الامان في السيارة, وحقيقة الامر ان الدولة مجبرة على ذلك لانها بدأت في تطبيق معايير سلامة دولية هي ليست ناشئتها, وهذا مايجعل وقع القانون على المواطنين سلبي, ولكن من يتتبع الطرق الدولية التي انشئتها الدولة في الاونة الاخيرة مراعية بها المعايير الدولية, تجعلنا نتوقف قليلا متفكرين في جدية القوانين الجديدة وهل هي فعلا قوانين جباية ام الدولة مجبرة على ان تنفتح على المعايير الدولية في تطبيق القوانين.
وذلك نجده بوضوح اكثر في بقية القوانين التي غلظت بها العقوبة في حلالت المخالفة الصريحة مثل القيادة العكطسية او اعاقة الطريق, او الركن في نهر الطريق ومخالفة القواعد الاساسية للمرور, ولم اجد في هذه القوانين جباية او تحامل وتغليظ العقوبة هنا لها مدلولها بعد ان صار الطريق بدون حرمة .
ويبقى هنا لكن واحدة متعلقة بالحبس, لان على المواطنين الا يتنازلوا عن فصل الحبس لقضايا المرور عن الحبس الجنائي, لان هذا الاختلاط بين المحابيس جنائيا بقضايا سرقة او مخدرات او نشل, غير محمود العواقب, ولا نتخيل تأثيره السلبي على المخالفين حتى ولو كانوا مجرد شباب متهور.

Friday, July 18, 2008

العيب في الضي

وأن سألوك الناس عن ضي جوه عيونك مابيلمعش
ماتخبيش
قولوهم العيب مش فيا
ده العيب في الضي
وأنا مش عاشق ضلمه ولا زعلت الضي
مسير الضي لوحده حايلمع
ومسير الضحك حايطلع
ما بيجرحش ولا يأزيش
وأن ماقدرتش تضحك مادمعش.......ولا تبكيش
وأن مافضلش معاك غير قلبك
أوعى تخاف
......................مش حاتموت
حاتعيش
دي اغنية احمد زكي من فيلم هيستريا
مش تأليفي اكيد

حسن وعمرالشريف
حد شاف حسن ومرقص, سيبوكوا من الفيلم كله, ومن القصة الدعائية ووجهة نظر الجكومة والشعب ووجهة نظر المثقفين في الاختلاف بين المسيحين والمسلمين في مصر( انا مش فاهم المفروض نكون ايه مكن واحد لونه احمر وقليل وواحدد لونه ابيض وكتير ) الطبيعي بين سلوك البشر احاسيس الاختلاف والتميوز( ان اكاتبها كده علشان انان عايزها تتنطق كده مش تمييز) يعني الطبيعي في شقة واحدة لما تلاق يالناس ملها قرع او حلقين شعرهم زيور ماتلاقيش مشط, الا لو جيه واحد وابتدا يستخدم الامشاط فاكيد حيواجه مشكلة ان المشط ممكن يضيع او مايكونش ليه قيمة . وده مالوش دعوة ان احاسيس القرغ اتجاهه سيئة لان انا باقول قرع باختيارهم مش مجبرين, الحقيقة انهم لو كانوا مجبرين يقى اكيد حايعلموا المختلف عنهم بصورة سيئة وحايعتبروا احسن منهم ويحقدوا عليه ويقسو عليه, انما طبعا اللي شايف نفسه احسن من التاني مش حيلاقي اي مشاكل في التعامل مع المختلف معاه لانه حايحس انه اقل منه ويرفق به. يووووووووووه انا ماكنتش عايز اتكلم عن القضية اللي في الفيلم)
ولا كنت عايز اتكلم الاخراج اللي انا باعتبره عادي مش وحش ومش جبار ولا ابداع غير طبيعي يعني مثلا ممكن ياخد, 70% يالله او الحقيقة 65% لاننا لازم نراعي ان القصر مكتوبة كويس اوي ويوسف معاطي ابرع في حبك القصة, وده شئ يحسبله بس هو عموما بيكتب حلو , حتى لو صنفنا ان الفيلم هو فيلم دعائي مسرحي الاداء وتحريك الممثلين. الحدوتة فيها فانتازيا كتير وصدف ودي حاجة اكيد مطلوبة لانك في الاخر ده نص لعادل امام اللي بيبدع هو و الفريق اللي معاه في حتة الدعاية للافكار عن طريق الكوميديا علشان توصل الافكار بسرعة, اكيد اكثر لاافكار مش حاتيجي على هوا المتزمتين من المسلكمين الحقيقة ولا على هوا الاقل التزام وده امر واقع الفيلم في النهاية جيه يكحلها عاماهه, واللي حايقف جنب الفيلم المسلمين اسما وعايزنها تخرب, الحقيقة ماعرفش رد فعل المسيحين, واللي حايروح الفيلم الخلايجة, والفضولين اللي عايزين يشوفوا الفتنة الطائفية فيديو , والمثقفين اللي عايزين يعرفوا ازاي يتعالج الفيلم. الحقيقة الفيلم فيه لمحة جراءة على المستوى الفكري, رغم انوا ماعرضش ان الفتن الطائفية في مصر بشقيها خارجي وبتلعب على عوامل خارجية تساعد بعض مغالي الداخل في التأجيج, والنكادة انهم بعد مالقوش مصريين مسلمين مغالين ابتدوا يصدروا افكار مغالية , ماعرضش دور الخارج رغم انه حقيقة واقعة وماعرضش ان احداث الفتنةالطائفية في مصر بتتأثر بمن يكون البابا ورؤيته عن المسيحين في مصر, اهي بلدهم والمسلمين مغتصبين لها ام شقي المصؤيين اصلهم قبطي وبعضهم اصبح مسلم والاخر ظل مسيحي الا من ندر من القبائل العربية التي استوطتنت بمصر واخذت طباع الاقباط, بهذه الصورة الاخيرة نحن عنصر واحد واحد احمر والاتني ابيض, انما فصيل اصله مسلم واحتل بلد مسيحين ولازم يتم اجلاء فهذا هو اساس الفتنة في العمق, وهي دي فكرة البابا الحالي حتى لو ماكنتش دلوقت او لا يصرح بها بل يعمل عليها فقط وقبل ان يعترض معترض نرجع لاحداث السبعينات والقولة المشهورة للسادات "الزم ديرك" انا عايز الناس تعرف ليه السادات قالوا كده .؟؟
يووووووه تاني انا كاتب الموضوع ده اصلان علشان مين....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علشان القنبلة التحفية الخطيرة اللي خسارة في البلد دي فعلا وحقه انو يمثل بره وفعلا حقه انو مايرجعش يمثل هنا انا باتكلم طبعا عن عمر الشريف
ايه عمر الشريف ده
ممثل غير طبيعي وسراق للكاميرا بصورة ملفتة, ده غير كده فعلا بيمثل احسن من عادل امام (انا اصلان مش باحب تمثيل عادل امام) بس فعلا ده غير طبيعي ونفسي اشوفله افلام دولقتي كاملة (انا دول عمري باحب تمثيل عمر الشريف) بس دلوقتي احب اشوفوا تاني وتالت نضةج غير عادي وتمثيل عميق وسلس بصورة غير طبيعية يا جداعان انا اصلان كاتب كل ده علشان اقول احنا محتاجين عمر الشريف يمثل في مصر افلام تمس الحياة في مصر اكتر واكتر ......