افكار يوم اثنين غير عادي

اصبح موعد الورشة يوم الاثنين وليس الاربعاء
انا مين ....سحقا لكثرة التفاصيل
انت شاكلك كده اصغر مني .... " فوجئت من ذلك التعليق, من زمن لم اسمعه, من اكثر من ستة اشهر, وبالنسبة لي هذا زمن بالمقارنة الى كثرة سماعي له وتواليها , سته اشهر لم اسمعه في عرفي انا زمن
لا اناعاندي .... سنة -
لا تبقى اكبر -
لا تبقى اكبر -

رغم انه كان ثاني تعليق خاص بشخصي الا ان الاول كان اكثر تاثيرا : " انت محامي " نبئتني هذه التعليقات واخرى
سارويها لاحقا ان مازال خارجي مختلف عن داخلي , "لا لست محاميا " 000
رغم انني لم افرد قلوعي ولم اتحدث عني وعني وعني وعني او هكذا اعتقدت ……..رغم اصراري على ان اتغير واحساسي اني نجحت الا ان اللعنة مازالت بداخلي 0
لم احزن ولم اسعد ولم امر بحالات اكتئاب مثل الايام الخوالي 0

حتى في طريق عودتي سبني بالكلاكس ميكروباصيين , رغم اعتقادي ايضا ان سواقتي بريئة ولا احتاج للسب0
من انا ولماذا انا .؟؟
ايضا لم احزن ولم اسعد عندما سمعت تعليق "انت شاكلك كده كنت من اللي بيقعودوا على الصف الاول ودايما بيطلبوا الواجب"
ايضا لم اكن كذلك بل على العكس -

اصبحت اسمع نفس الحديث القديم بنفس النصائح, بنفس التصورات , ثم اكتم انفاسي على الصراخ " لأ انا مش كده" 0
لست متوترا الى حد الصراخ ولست مكتئبا الى حد العويل ولست اكيد سعيد الى حد الانتشاء , إلا ان الموضوع اراه سخيف , وهي اقوى كلمة احب ان استخدمها , سخيف , كلمة مليئة بكل نواقص الانسان المثقف , سخيف كلمة تعبر عن انتفاخ بالوني ليس له حقيقة سوى هواء, سخيف قاسية جدا اذا اطلقتها بين مجموعة ظرفاء وكأنك بها تعلن على احدهم حكم الاعدام, سخيف 0000
لست متوترا الى حد الصراخ ولست مكتئبا الى حد العويل ولست اكيد سعيد الى حد الانتشاء , إلا ان الموضوع اراه سخيف , وهي اقوى كلمة احب ان استخدمها , سخيف , كلمة مليئة بكل نواقص الانسان المثقف , سخيف كلمة تعبر عن انتفاخ بالوني ليس له حقيقة سوى هواء, سخيف قاسية جدا اذا اطلقتها بين مجموعة ظرفاء وكأنك بها تعلن على احدهم حكم الاعدام, سخيف 0000
سحقا لكثرة التفاصيل في حياتي هي المخادعة لست انا




والديمقارطية , لا طبعا ولكن انا ارى اننا كمعارضة وقعنا في شرك مقاومة ديكتاتور وهو مجرد موظف, موظف لا يملك رؤية, وقع فريسة الدائرة التي حوله والتي شكلت تفكيره , بدأ من اسامة الباز الذي اؤمن انه احد شراك الامريكان بمصر والذي اؤمن انه احد من اسس لدعائم التواجد الامريكي بالمنطقة ,نعم الرئيس وقع فريسة اختياره كنائب بدون طموحات ثم وقع فريسة فرعنة اي مسؤل من مرؤسيه ثم وقع فريسة مجموعة دوائر قريبة منه او قربها منه نظرا لامكنياته العقلية بانهم صلاح مصر, ونحن الذين تركنا الرئيس مبارك لمستشاريه بغض النظر عن تواجهاتهم ولم نقدم له معارضة تساعده على الحكم, وتركنا اخطائنا تصل اليه في التقارير لتوصمنا اننا موتورين وغير مخلصين, وكان ذلك في صالح الدوائر من حوله , وهذا لاعتقدنا اننا نتعامل مع شخص يحكم من خلال فكر شخصي ذاتي له رؤية اصلاحية شاملة , يريد ان ينفذها في البلد. وهو لم يكن ذلك , كان موظف يسال مستشاريه وله اولويات لم يكن من بينها ان يكون رئيس وعندما اصبح اعتقد ان الطريق هو ان تكون موظف فقط, وهذا ما حدث في مصر خلال حكمه , وهي نفس الطريقة التي يتخذ بها القرارات ظاننا منه انها لمصلحة البلد وان البلد مستهدفة والشعب ابن كلب والمعارضة خائنة , والتقارير كلها في صالح ذلك0

